حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )
61
شاهنامه ( الشاهنامه )
25 - ثم ملك بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير تسع عشرة سنة قال : فجلس في مأتم أبيه أربعين يوما وحضرته أكابر المملكة وجلسوا معه على التراب يبكون ويضجون . ثم أتاه الموبذ ليجلسه على تخت السلطنة فما انشرح صدره لذلك . ولم يزل به حتى أجاب بعد تسعة أيام فاستوى على تخته وعقد التاج على رأسه ، وحمد اللّه تعالى وأثنى عليه ، ودعا له الحاضرون بمثل ما كانوا يدعون لآبائه فردّ عليهم مردّا حسنا . ولم ينقل صاحب الكتاب شيئا من أخباره أيضا . قال : ومات بعد استكماله تسمع عشرة سنة وخلفه ولده ، وكان يسمى بهرام بهراميان . 26 - ثم ملك بهرام بن بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير وكان ملكه أربعة أشهر [ 1 ] ولما جلس على تخت الملك وعقد التاج على رأسه أتته والموابذة ونثروا الجواهر على رأسه ولقبوه كِرمان شاه ، واجتمع اليه أكابر المملكة ودعوا له بالبركة وطول العمر . فردّ عليهم أحسن ردّ ، ووعدهم من نفسه بكل خير . ثم أنه لما علم أن وقته قرب عهد إلى نرسى - وهو أخو بهرام الثالث على ما قال غير صاحب الكتاب فإنه لم يكن له ولد - وأوصاه . فصرم الأجل حبله ولحق بمن مضى قبله .
--> [ 1 ] في المسعودي والبيروني ( جدول أبى الفرج ) أنه ملك أربع سنين وأربعة أشهر . وفي الطبري أربع سنين . ويظن نُلدكه أنه ملك أربعة أشهر في دار ملكه ، وملك زمنا آخر في بعض الأصقاع ، ولعل هذا كان من أجل محاربة نرسى الخارج عليه . ويعرف من التاريخ أنه بعد قليل من ولاية بهرام الثالث ثار النزاع على الملك بين هرمزد ونرسى . ويظهر أنهما من أبناء سابور الأوّل ( sykes ) ج 1 ص 409 ) . ثم قصته في الشاه 17 بيتا .